السرابُ ...احتمالُ الواحة


الثلاثاء,تموز 22, 2008


( 1 )
كلُّ شيء جاء على عجل...
تطورَ كلُّ شيء كأنما كانتْ تعيشُ في حلم ...
تسارعٌ يكشفُ مدى سطوة القدر...وتجاورُ الخوفِ والأمل؛ الرغبة والهروب...
( 2 )
عرفتْ أنها كانت تجولُ في عقله كثيراً وطويلاً... ففاحتْ طيوبٌ كانتْ معتقة ً... وسرحتْ أخيلة ٌ كانتْ مصفدة ٌ... وأُطلقَ العنانُ لكل شيء كان معتقلاً...
( 3 )
كان يعتقدُ أن خياله فوق الواقع ... استحضر شخصياته وعاش معها وتجاوب مع
   المزيد ...


الجمعة,تموز 18, 2008


لن انسى تلك اللحظات ... حين اقتربتُ من أخيها هامساً له بما يجول في خاطري ...
كنت خائفاً مضطرباً ...
أكثرتُ ذلك اليوم من الدوران حول نفسي ...ومن التردد ...
لم اعرف لِـمَ اخترتُ تلك اللحظة وفي ذلك اليوم !!!
صارحـتـُه أخيراً....وفجرتُ قلبي أمامه ...
وبُحتُ بما كان عقدةً في لساني ....
   المزيد ...


السبت,تموز 12, 2008


( 1 )
لم تستطيع الصراخ حين كان والدها يعتدي عليها...
ولم تستطيع الاعتراض حين قامت امها باجهاضها في المستشفى...
ولم تستطيع الدفاع عن نفسها حين قتلها اخوها دون رحمة أو شفقة...
كم ظلمت هذه الفتاة بسبب أنوثتها وجمالها..
( 2 )
   المزيد ...


الجمعة,تموز 04, 2008


( 1 )
لا اعرف ما الذي حصل هذه الليلة...
كنت كثيرا اسمعُ بكاءها...كان يعزف على اوتار حزني ..ويقطع من حنايا قلبي ..
كان يستدر دمعي ..وينطق رجفة شفتي ...
هذه الليلة مختلفة ...آخر ليلة تجمعنا ...آخر صوت اسمعه ... وآخر سطر في قصة العشق ...
كانت تبكي بالم...تبكي جنينا اجهضته يدها...عشقا طويلا دفـَـنـتـْـه لحظة ُ غضب ...عمرا مضى وذكرى ستبقى مؤلمة...
لطالما تخيلت نفسي انا الذي سابكي ...وانا الذي ساندب حظا عاثرا وعمرا ضائعا...
   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 01, 2008


إنها جثتي إني أراها من بعيد، وقد تجمع حولها أهل الحي كله وأخي الكبير والصغير وأمي بعضهم يئنُ بصمت وبعضهم يزغرد.
لا أدري لماذا أصبحتُ جثة!! لكني أعرف تماماً تلك المطرقة المرمية فوق رأسي ؛إنها لأخي الذي طالما لعبت معه عندما كنا صغاراً وطالما رافقـتـه عندما كبرنا قبل أن يتعرف إلى الشلة التي علمته السرقة ؛ والتي اشترى تلك المطرقة لتسهل عليه الكسر والخلع للأبواب والشبابيك
.
أخي الذي تغير من ذلك الوقت، تجمدتْ نظرة عينيه وتبدلت خفقات قلبه، لم يعد ذلك المحب العطوف الرفيق، تغيّر...أصبح قاسياً سمجاً يهوى العراك، متشائماً... تغيّر.. لم يعد صديقي
.
أما الأصغر فكان
   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 24, 2008


فتحتْ الباب.. باب غرفة النوم.. لتراه متمرغا على السرير مع امرأة أخرى.. السريرالذي حضن جسديهما.. السرير الذي أذاب روحيهما.. السرير الذي ضمهما.. لأعوام وأعوام!
كان جسده قد اهتز من تأثير المباغتة.. وما إن وقعت عينيه على زوجته حتى أصابه الذهول..
كانت يداه ترتعشان بهلع وشفتاه الملوثتان بإثم الخيانة تحاولان النطق
..
لم يكن يتوقع قدومها قبل يومين من المهمة التي أوكلت إليها في العمل..؟!
   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


أجلسُ مع نفسي أفـكـرُ في شيء أهديكِ إياه …..
أبحثَ عـن نغم ٍ أرسـلـُه إليكِ …..
عـن كلماتٍ أسطرها فيكِ...
احترتُ ماذا أهديكِ وأصواتـُـنا يخنقها الخوف ؟!!!
احترتُ ويومي يمضي وحلمي يتبددْ..!!!

أيَّ شيءٍ سأختاره لـنْ يناسبَ هذه اللحظة ...
   المزيد ...


الأحد,حزيران 15, 2008


تسيرُ بخطىً بطيئة كأنها تتعلم المشي.. كأن الأرض قد تغيرت من تحت قدميها فأصبحت صعبة المراس تـُتعب خطواتها التي اعتادت على المنزل...
تنظر إلى المحلات التجارية وتخفي وجهها بنظارتها الشمسية..
لا تريدهم أن ينظروا في عينيها كثيراً, فدموعها ستفضح حزنها المتعب... كلما أوقفها أحدهم للتحية تتحرك أشجانها ويعلو صدرها بالبكاء الصامت ويخفق قلبها ألماً..
موقفٌ لم تتوقعه يوماً.. موقفٌ كان أصعب مما تصورت...
   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 10, 2008


قـلنا وداعاً بـحـبٍ وفرح ٍ كما التقينا يوماً بـحـبٍ وفرحْ...
قلنا وداعاً للغـدِ الذي لنْ يأتي وللشمسِ التي لنْ تـُشرق بحبنا كما كانتْ ...
قلنا وداعاً لأجمل ِ حكاية حـبٍ... لأطيبِ مذاقِ عشقْ ...
قلنا وداعاً دونَ دموع ٍ ... ودونَ دمار ٍ في النفوسْ ...
قلنا وداعاً بالاتفاق ...
قلنا وداعاً بكلمة أُحـبـكَِ ...
مِـنَ الـيـوم ... حـبنا أصبحً ماضياً ... ذكرى سعيدة ً ... وبسمة ً دافئة ْ...
   المزيد ...


الإثنين,حزيران 09, 2008


المهر ضمان للزوج أم للزوجة؟!
لماذا يدفع الرجل مبلغاً من المال للمرأة عند عقد الزواج معها؟
ومقابل ماذا يدفع الرجل هذا المبلغ المسمى بالمهر؟
المهر التزام ناشئ عن عقد الزواج:
يمكن ان يُرى أن المهر هو عطية من الله عز وجل للمرأة، وأن الشريعة الإسلامية تفردت على غيرها من الشرائع والقوانين، بأنها كرمت المرأة، وأحسنت إليها، وأثبتت لها حقها في التملك وحيازة
   المزيد ...